السيد عبد الله شرف الدين

167

مع موسوعات رجال الشيعة

السيّد علي بن أبي الحسن الموسوي ترجمه في ص 35 ، رقم 8879 فقال : في أمل الآمل : كان من أعيان العلماء والفضلاء في عصره ، جليل القدر ، من تلامذة شيخنا الشهيد الثاني ، وكان زاهدا عابدا ورعا ، اه ، ويأتي عن الأمل : السيّد علي بن الحسين بن أبي الحسن الموسوي العاملي الجبعي ، من تلامذة الشهيد الثاني ، كان فاضلا عالما كاملا محققا ، ذكره ابن العودي في وأثنى عليه ، اه ، والثاني هو والد صاحب المدارك ، وجزم في تكملة الأمل باتحادهما ، قال وإن صاحب الأمل إنما ذكره مرة بعنوان : علي بن أبي الحسن ، ومرة بعنوان : علي بن الحسين بن أبي الحسن ، لأنه كان يعرف بابن أبي الحسن ، وهو جده الأعلى ، فإنه علي بن الحسين بن محمد بن الحسين بن علي ابن محمد بن أبي الحسن لمذكور ، قال : والنسبة إلى الجد الأعلى ليست بعزيزة ، بل هو الشائع ، فلا نتوهم التعدد ، اه ، أقول : ظاهر صاحب الأمل التعدد ، فقد وصف كلا منهما بغير وصف الآخر ، ولم يشر إلى الاتحاد ، وإن اشتركا في التتلمذ على الشهيد الثاني ، فكون عم والد صاحب المدارك ، واشتراك العم وابن الأخ في التتلمذ على شخص واحد غير ممتنع ، واللّه أعلم ، انتهى كلام الأعيان . أقول : بل هما متحدان قطعا ، كما قال صاحب التكملة ، وهو أدرى بحقيقة جده ، هذا مضافا إلى سعة اطلاعه وتحقيقه ، وكذلك والدنا عليه الرحمة ، حيث ترجمه في كتابه بغية الراغبين ، لأنّه جد والد شرف الدين ، فلو كانا متعددين لما خفي عليهما ، ولا على غيرهما من أسلاف الأسرة ، ولبلغ ذلك حد التواتر عندهم ، على أنه قد ترجمه ثانيا في الجزء نفسه ، ص 123 ، رقم 8973 وقال في أول ترجمته : السيّد نور الدين علي بن الحسين بن أبي الحسن الموسوي العاملي الجبعي والد صاحب المدارك ، وأبو الحسن ليس هو جده الأدنى ، بل أحد أجداده العالية كما مر في إبراهيم ، ولكن أصحاب كتب التراجم نسبوه إلى جده الأعلى أبي الحسن ، وكذا غيره من أولاده ، فاقتفينا أثرهم في ذلك ، انتهى كلام الأعيان .